Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sayyid Husain al-'Afani · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 31, halaman 9

  1. عبودية الكائنات
  2. عبودية الجنة والنار لله سبحانه

عبودية الجنة والنار لله سبحانه

وإن الجنة لتشتاق إلى علي وعمار وسلمان؛ لأنهم اشتاقوا إلى الله ﵎، وهذا يدل على عبوديتها لله ﵎، كذلك اشتكت الجنة والنار إلى ربها كما في الحديث، وهذا يدل أيضاً على عبودية الجنة لله ﵎، وجاء في الحديث أن عثمان بن مظعون ﵁ لما توفاه الله كانت امرأة تقول: هنيئاً لك يا ابن مظعون الجنة! فغضب الرسول ﷺ وقال: (أنا رسول الله، ولا أدري ما يفعل بي ولا بكم).

فالجنة تشتاق إلى الصالحين من عباد الله ﵎، أما عبودية النار لله ﵎ فيقول الله ﵎: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ [الملك:٨].

وأيضاً مما يدل على عبوديتها لله ﵎: قوله ﵎: ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان:١٢].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 31، ص 9 (SanadKitab #36323, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.