Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sayyid Husain al-'Afani · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 31, halaman 13

  1. عبودية الكائنات
  2. عبودية البحر لله سبحانه

عبودية البحر لله سبحانه

روى الإمام أحمد في مسنده عن الرسول ﷺ أنه قال: (ما من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات على الأرض، يستأذن الله في أن ينفضح عليهم فيكفه الله ﵎.

وفي رواية: (إنه ما من يوم إلا والبحار تستأذن ربها أن تغرق بلاداً والملائكة أن تعاجله فتهلكه، فيقول لهم الله ﵎: دعوا لي عبدي).

وفي رواية: (إن كان عبدكم فشأنكم، وإن كان عبدي فمني وإلي).

وقد ورد في الحديث أن الرجل قال لأهله: (إذا أنا مت فذروني ثم ألقوا بنصفي في البحر، ونصفي في البر، فأمر الله ﵎ البحر أن يجمع ما فيه، والبر أن يجمع ما فيه، ثم أحيا الله ﵎ هذا الرجل، فقال: لم سألت ما سألت؟ قال: من خشيتك وربي، فغفر الله له).

المهم: أن المولى ﵎ يأمر البحر أن يجمع ما فيه، فيجيب طاعةً لله ﵎.

ويقول الله ﵎: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور:٦] قال ابن عباس: أي: المكفوف يكفه الله ﵎ أن يغرق بني آدم؛ لأن مياه البحار والمحيطات ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، واليابسة ربع الأرض فقط، ومنسوب البحار أعلى من البر، ولكن الله ﵎ يكف البحر أن يغرق هذه البقعة من الكرة الأرضية، فقوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور:٦] أي: المكفوف عن إغراق بني آدم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 31، ص 13 (SanadKitab #36323, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.