Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sayyid Husain al-'Afani · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 33, halaman 9

  1. برد السماء في فضل الرحمة والرحماء
  2. أحاديث تحث على الرحمة وترغب فيها

أحاديث تحث على الرحمة وترغب فيها

وهناك آيات وأحاديث كثيرة في فضل الرحمة، قال رسول الله ﷺ: (أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين).

ومن رحمته ﷺ قوله: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير)، وقال رسول الله ﷺ: (إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع).

وقال رسول الله ﷺ: (ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء).

وقال رسول الله ﷺ: (إنما يرحم الله من عباده الرحماء).

وقال رسول الله ﷺ: (عرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني، ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها، فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض).

وقال رسول الله ﷺ: (إني نهيت عن قتل المصلين).

وقال رسول الله ﷺ: (أهل السنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم عفيف متعفف ذو عيال).

وقال رسول الله ﷺ: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب منها ثم خرج، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ماءً ثم أمسك خفه بفيه ثم رقى، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له، ثم قال ﷺ: في كل كبد رطبة أجر).

وقال رسول الله ﷺ: (بينما كلب يصيح بركية كاد يقتله العطش جاءته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فغفر لها).

وقال رسول الله ﷺ: (الراحمون يرحمهم الرحمن).

وقال ﷺ: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

وقال رسول الله ﷺ: (لعن الله من مثل بالحيوان).

وكان رسول الله ﷺ أرحم الناس بالصبيان والعيال، قال رسول الله ﷺ: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا).

وقال رسول الله ﷺ: (من رحم ولو ذبيحة عصفور ﵀ يوم القيامة).

وفي الحديث: (أن رجلاً فرق بين امرأة من السبي وبين ولدها فأمره رسول الله ﷺ أن يرده عليها، ثم قال: من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة).

وقال رسول الله ﷺ: (من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه).

وقال رسول الله ﷺ عندما دمعت عينه لما مات ابن ابنته: (هذه رحمة يجعلها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء).

وقال رسول الله ﷺ: (والشاة إن رحمتها يرحمك الله) قاله لرجل يذبح شاة ويرحمها.

وقال رسول الله ﷺ: (لا تمثلوا بالبهائم).

وقال رسول الله ﷺ: (لا تنزع الرحمة إلا من شقي).

وفي الحديث: (أنه أتى إليه رجل ورآه يقبل حفيداً من أحفاده قال: يا رسول الله! إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحداً منهم قط، قال: وما أملك لك إن نزع الله من قلبك الرحمة؟!).

وقال رسول الله ﷺ: (إن هذه الأمة مرحومة جعل الله عذابها بينها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل منهم رجلاً من أهل الأديان، فقال: هذا يكون فداؤك من النار، فقال رسول الله ﷺ: ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى).

وقال رسول الله ﷺ: (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى).

وقال رسول الله ﷺ: (لا يدخل أحداً الجنة عمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة).

وقال رسول الله ﷺ: (لن تؤمنوا حتى ترحموا قالوا: كلنا رحيم يا رسول الله! قال: إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة الناس ورحمة العامة).

وقال رسول الله ﷺ: (لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم عليها).

وقال رسول الله ﷺ: (ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر:٥٣])، وإسناد هذا الحديث حسن.

وقال سول الله ﷺ: (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر، والجماعة رحمة والفرقة عذاب).

وعن أسامة بن زيد ﵄ قال: (كان رسول الله ﷺ يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ثم يضمهما، ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما).

وقال رسول الله ﷺ للصحابة لما قيل له: يا رسول الله! ادع على المشركين فقال: (إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة).

وقال رسول الله ﷺ: (إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجود في صلاتي كراهية أن أشق على أمه).

وقال رسول الله ﷺ: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة).

وقال رسول الله ﷺ: (لولا أن أشق على أمتي أو على الناس ما تخلفت عن سرية، ولكن لا أجد حمولة ولا أجد ما أحملهم عليه).

ومن رحمته ﷺ دعاؤه لمن عذبوه ولمن أرادوا قتله، قال: (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً).

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 33، ص 9 (SanadKitab #36323, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.