Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sayyid Husain al-'Afani · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 40, halaman 14

  1. إقامة الصلاة
  2. معنى الغيب والإيمان به

معنى الغيب والإيمان به

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة:٣] والغيب كما قال العلماء هو: كل ما غاب عن العباد وأخبر به الرسول ﷺ، ويدخل في ذلك الإيمان بالله ﷿، والإيمان بالملائكة، وبالكتب المتقدمة، وبالرسل المتقدمين، وباليوم الآخر، وبالجنة وبالنار، وبلقاء الله ﷿، وبكل ما ذكر القرآن من الغيوب.

ومن الإيمان بالملائكة ألا تصفها بأن لونها ذهبي؛ لأن هذا فيه استهزاء بالملائكة، وكذلك لا تقل: طعام الملائكة، أو أكل الملائكة، أو هذا يأكل مع الملائكة، وبعض العبارات التي تخرج من الناس وهم لا يشعرون بها توقعهم في سخط الله ﷿، وهم يقولونها جهلاً منهم بدينهم.

والغيب كل ما غاب عنا، فالله ﷿ غيب، والإيمان بالقدر غيب؛ لأن قدر الله ﷿ غائب عنا.

ومن الإيمان بالغيب الإيمان باللوح المحفوظ، والإيمان بالحور العين، وبما ذكر الله ﷿ في الجنة، وبما ذكر في النار، وبعض العلماء يقولون: ومن الإيمان بالغيب: الإيمان برسول الله ﷺ؛ لأننا آمنا به ولم نره.

قال العلامة ابن عطية ﵀ في كتابه (المحرر الوجيز): وهذه الأقوال كلها لا تتعارض في معنى الغيب، بل يقع الغيب على جميعها.

فالغيب في اللغة: ما غاب عنك من الأمر.

وبعض العلماء قالوا في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة:٣]: يؤمنون به حال غيبهم، يعني: يؤمنون به باطناً كما يؤمنون به ظاهراً، فيؤمنون بقلوبهم كما يؤمنون بألسنتهم، وبهذا يفارقون أهل النفاق الذين يؤمنون بألسنتهم وينافقون بقلوبهم.

هذا كله من معاني الإيمان بالغيب.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 40، ص 14 (SanadKitab #36323, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.