إن العبد المؤمن القوي بحاجة إلى أن يعاتب نفسه ويحاسبها محاسبة الشريك الشحيح لشريكه، ولا يمكن أن يقوى العبد على طاعة وينشط في عبادة ربه إلا إذا عرف نفسه قدرها، وخيرها بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة فاختارت النعيم الأبدي السرمدي، فعملت لما بعد الموت، وانشغلت به عن ملذات الدنيا التي لا تساوي شيئاً
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 41، ص 1 (SanadKitab #36323, hlm. urut 707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.