علم سفيان الثوري بالقرآن والمناسك وانصرافه عن الدنيا
بلغ سيدنا سفيان في علم القرآن والمناسك مبلغاً عظيماً، قال الإمام الأوزاعي: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة رجلاً يقوم فيها بكتاب الله وسنة نبيه لاخترت لهم سفيان الثوري.
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: نزل عندنا سفيان وكنا ننام أكثر الليل، فلما نزل عندنا ما كنا ننام إلا أقله من قيامه لليل.
قال ابن إدريس: ما رأيت رجلاً في الكوفة أتبع للسنة، ولا أود أني في مسلاخه من سفيان الثوري ﵀.
وقال سفيان ﵀: لو أن البهائم تعقل من الموت ما تعقلون ما أكلتم منها سميناً.
قال ابن يمان: ما رأيت مثل سفيان؛ أقبلت الدنيا عليه فصرف وجهه عنها.