Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sayyid Husain al-'Afani · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 56, halaman 14

  1. وقفات مع سورة النجم [١]
  2. قوله تعالى: (ثم دنا فتدلى ما أوحى)

قوله تعالى: (ثم دنا فتدلى ما أوحى)

قال تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم:٨].

من الذي دنا فتدلى؟ ليس معناه: أنه زاد فيه ونقص، وقدم وأخر، ووقع في الوهم، كما قال الحافظ ابن حجر، وحمل عليه العلماء الحديث الوارد في البخاري ومسلم.

وإنما الذي دنا فتدلى هو جبريل، دنا فتدلى من رسول الله ﷺ فقرب.

قال تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم:٩].

قاب: قدر قوسين: القوس معروفة.

أو أدنى: (أو) هنا لا تحتمل الشك، وإنما لتقدير المسافة، مثلما قال الله ﷿: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات:١٤٧]، يعني: ما كانوا مائة ألف، بل يزيدون على ذلك فـ (أو) لا تحمل معنى الشك، ومثلها: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤] إن لم تكن فيها قسوة الحجارة فهي أشد منها.

قال تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم:١٠].

أي: أوحى الله لعبده جبريل ما أوحى، أو أوحى جبريل إلى النبي ﷺ ما أوحاه الله إليه.

قال تعالى: ﴿مَا كَذَّبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم:١١]، وفي القراءة السبعية الثانية: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم:١١] يعني: ما كذب الفؤاد ما رآه البصر، بل صار مشهد البصر والبصيرة واحداً.

اللهم يا معلم إبراهيم علمنا، يا معلم إبراهيم علمنا، يا مفهم سليمان فهمنا، اللهم ارزقنا من علمك ربي، اجعلنا لك ذكارين، لك شكارين، إليك أواهين مخبتين منيبين، تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، واسلل سخائم صدورنا.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سيد حسين العفاني، ج 56، ص 14 (SanadKitab #36323, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.