Lewati ke konten

Kitab: Hatthim Shanamak wa Kun 'inda Nafsika Shaghira · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 111

  1. الباب الثاني كيف نزيل أصنامنا؟
  2. الفصل الثالث معرفة حقيقة الإنسان وطبيعة النفس
  3. كيف نتعامل مع أنفسنا؟
  4. ١ - سوء الظن بالنفس

والاستفهام في الآية استنكاري، أي: ألا ترى إلى قباحة شأنهم إذ يمدحون أنفسهم، ويعبرون عن إعجابهم بها ورضاهم عنها؟! (١).

إذن فنسظل في جهاد مع أنفسنا حتى الموت، وكما قال أحد الصالحين: يموت المؤمن وسيفه يقطر دما.

كيف نتعامل مع أنفسنا؟

من هنا يتضح لنا - كما يقول الماوردي -: أنه لابد من تأديب النفس، فإن أغفل تأديبها تفويضًا إلى العقل، أو توكلًا على أن تنقاد إلى الأحسن بالطبع: أعدمه التفويض درك المجتهدين، وأعقبه التوكل ندم الخائبين (٢).

وأولى مقدمات أدب الرياضة:

أن لا يسبق إلى حسن الظن بنفسه، فيخفى عليه مذموم شيمه، ومساوئ أخلاقه، لأن النفس بالشهوات آمرة، وعن الرشد زاجرة (٣).

فإن كان الأمر كذلك فلابد إذن من القيام بمثل هذه الأعمال:

١ - سوء الظن الدائم بالنفس ودوام الحذر منها.

٢ - إلجامها بلجام الخوف لتسهل قيادتها.

٣ - مقاومة إلحاحها للإعجاب بها.

٤ - محاسبتها.

٥ - دوام التوبة.

١ - سوء الظن بالنفس:

فعلينا ألا نركن لأنفسنا أو نحسن الظن بها، فهي لن تأمرنا بخير، ولتأكيد هذا المعنى: علينا بتتبع خواطر النفس وحديثها لنا بتضييع أو تأخير القيام بحق من

Rujukan halaman ini: حطم صنمك وكن عند نفسك صغيرا، ص 111 (SanadKitab #36328, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.