Lewati ke konten

Kitab: Hal Anta min Ahlil Ghaflah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 8

  1. الحمد لله تعالى الرزاق ذي القوة المتين

وإيَّاك أن تتكل على عمل صالح قليل عملته .. فتظن نفسك أنك بعيد عن أهل الغفلة! بل الواجب عليك أن تتهم نفسك دائمًا .. وتنظر إليها بعين التقصير ..

فإن ذلك من علامات النجاة .. فهاهم الصالحون؛ يحاسبون أنفسهم .. ويتهمونها بالغفلة ..

كان عون بن عبد الله ﵀ يقول: (ويحي! كيف أغفل عن نفسي، وملك الموت ليس بغافل عني؟ ! ويحي! كيف أتكل على طول الأمل، والأجل يطلبني؟ ! ).

وكان محمد بن النضر الحارثي ﵀ يقول: (إلى الله أشكو طول أملي، وعند الله أحتسب عظيم غفلتي).

فيا أيها الغافل .. ويا أيها اللاَّهي السَّاهي .. تذكَّر أنَّك لن يُغفل عنك! فبادر إلى العمل الصالح؛ قبل أن يُحال بينك وبينه!

جهولٌ ليس تنهاهُ النَّواهي ... ولا تلقاهُ إلاَّ وهو ساهي

يُسرُّ بيومِهِ لعبًا ولهوًا ... ولا يدري وفي غدِهِ الدَّواهي

قال سلمان الفارسي ﵁: (ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني: مؤمِّل الدنيا والموت يطلبه! وغافل ليس يُغْفل عنه! وضاحكٌ مِلءْ فيه ولا يدري أساخط ربُّ العالمين عليه أم راضٍ؟ ! )

أخي المسلم: أسوأ ما في الغفلة أنها تبعد صاحبها عن الله تعالى! فالغافلون بعيدون عن الله تعالى .. شغلتهم الدنيا بزهرتها الفانية!

إذا ذُكر الله تعالى .. لم يكن الغافل من الذاكرين!

وإذا قرئ القرآن .. لم يكن الغافل من التالين!

Rujukan halaman ini: هل أنت من أهل الغفلة، ص 8 (SanadKitab #36330, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.