١٢ - (ما جاء في خطاب رب العزة للرحم)
حديث خطاب الرحم أخرجه البخاري في كتاب التفسير من سورة القتال - باب - ﴿وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ﴾ ج - ٦ ص ١٣٤.
١١١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبي مُزَرَّدٍ، عَنْ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ بِحِقْوِ الرَّحْمنِ، فَقَالَ لَهُ: مَهْ، قَالَتْ: هذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَينَ، أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: (فَذَاكِ لَكِ)» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَأُوا إنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ﴾.
١١٢ - وفي رواية في هذا الباب للبخاري، بسنده إلى أبي هريرة ﵁ (ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْرَأُوا إنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾».
وأخرجه البخاري في كتاب التوحيد، وفي كتاب الأدب.
وأخرجه مسلم في الأدب، والنسائي في التفسير.
١١٣ - وأخرجه الترمذي عَن عَبْدِ الرحمنِ بْنِ عَوْف ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «قَالَ