Lewati ke konten

Kitab: Thariquka ila Taqwiyati Imanik · Pengarang: أسماء بنت راشد الرويشد

Baca halaman 39

  1. أسباب زيادة الإيمان وتقويته
  2. أولا: تعلم العلم النافع

قال الآجري في مقدمة كتابه أخلاق العلماء، إن الله ﷿ وتقدست أسماؤه اختص من خلقه من أحب فهداهم للإيمان، ثم اختص من سائر المؤمنين من أحب فتفضل عليهم فعلمهم الكتاب والحكمة، وفهمهم في الدين وعلمهم التأويل وفضلهم على سائر المؤمنين".

وينبغي التنبيه إلى أن العلم ليس مقصودا لذاته بل هو وسيلة لأعظم الغايات وهو التعبد لله بالعمل قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ (٢ سورة الزمر).

وكل ما ورد في فضل العلم إنما هو ثابت له من وجه ما هو مكلف به من العمل.

وقد جاءت النصوص بالوعيد لمن لم يعمل بعلمه وأن المتعلم يُسأل عن علمه ماذا عمل به، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (٣ سورة الصف).

Rujukan halaman ini: طريقك إلى تقوية إيمانك، ص 39 (SanadKitab #36349, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.