وذكره ابن حبان في "الثقات" وزاد في الرُواة عنه: خليفة بن خَيَّاط.
(رَجْعٌ) قال الذهبي: أما بكار بن عبد الله اليماني (¬١)، عن وهب.
١٥٤٦ - وبكار بن عبد الله الرَّبَذِي، عن عمه موسى بن عُبيدة: فما علمتُ بهما بأسًا، بلى ضُعّف الربذي، وعَمُّه أوهى منه.
قال البخاري: بَكَّار بن عبد الله الرَّبَذِي، تُرِك من أجل عمه موسى بن عبيدة، انتهى.
قلت: والرَّبذي ذكره العُقَيلي، وأورد له عن عَمِّه، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، عن أبي ذَرّ قال: "أقبل رجلٌ يتخلَّل الناسَ على راحلة، فأثنى عليه النبي ﷺ ثناء غيرَ طائل … " الحديثَ بطوله.
وفيه كلامٌ دار بين أبي ذَرّ وعثمان وقال: لم يَرْوِهِ إلَّا بكار هذا.
واليمانيُّ: وثَّقه ابنُ معين، وأبو حاتم، وابنُ حبان أيضًا.
١٥٤٧ - ز- بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بُسْر بن أَرْطاة، جَدُّ أحمدَ بن عبد الرحمن البُسْريُّ، حكى المؤلفُ في ترجمة حفيده أحمدَ بن عبد الرحمن البُسْري (¬٢)، عن إسماعيل بن عبد الله السّكري أنه قال: بكار لم أُجِزْ شهادَتَه قط، قال: وهما جميعًا كذابان، يعني بكّارًا وحفيدَه.