قالوا: وكان مالك إذا رآه قال: هذا عابدُ بلده.
وقال القَعْنَبي: حدثنا بُهْلُول بن راشد، وكان وَتَدًا من أوتاد الأرض.
وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال ابن البَرْقي: كان فاضلًا.
وقال سُحْنُون: كان فاضلًا، ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره (¬٢). قال: ومنه تعلّمتُ السَّمْتَ (¬٣)، وتَرْكَ السلام على أهل الأهواء.
وذكر قصة موته: فإن العَكي أميرَ إفريقية، رُفع إليه عنه أنه يقع فيه، فأمر بضَربه بالسياط، فرمَىَ جماعةٌ أنفُسَهم عليه فضُربوا، وناله هو من ذلك الضرب نحو العشرين سوطًا، ثم قيَّده وحبسه عنده، وتَنَغَّل جسمه من بعض السياط، فصار جُرحه قويًا، فكان سبب موته، وذلك في سنة ١٨٣ كما تقدم، وقيل سنة اثنتين.
١٦٣٧ - بُهلول بن عبيد الكِندي الكوفي، أبو عُبيد، عن سَلمة بن كُهَيل وجماعة. وعنه الحسن بن قَزَعَة، والربيع بن سليمان الجِيزي، وغيرهما.
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، ذاهب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث.
وقال ابن عدي: بَصْريّ، ليس ذاك، ثم ساق له ستة أحاديث.