فقال: حَدِّثْهُم بما سمعتَ من رسول اللّه ﷺ.
فقال: حضرتُ مَعَ رسول اللّه ﷺ الخَنْدَقَ، فقال لي: احفِرْ يا جُبير، جَبَرك اللّه ومتَّع بك، فقلتُ: أوصني يا رسول الله، قال: عليك بالقَوَاقِل ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين.
قال: فصافَحَه الخليفةُ وصافَحْناه؛ وذلك في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمس مئة (¬١).
وحدَّث بهذه القصة شيخُنا أبو عبد اللّه السلاوي، عن عليّ بن حمزة، بسندٍ له إلى آخِرِه (¬٢).
١٧٧٠ - ز - جُبير بن حفص العُثماني، أبو الأسود الكوفي، ذكره الطوسي والكَشِّي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان من أورع الناس، روى عن جعفر الصادق.
١٧٧١ - جبير بن شِفَاء، حدَّث عنه معاوية بن صالح، ذكره ابن أبي حاتم. مجهول.