وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم والدُّولابي: متروك الحديث، ذاهبٌ، لا يكتب حديثه. وقال ابن سَعْد: كان ضعيفًا في الحديث.
وذكره البرقي في باب: مَنْ اتُّهم بالكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره الساجي والعُقَيلي والجُوزجاني في "الضعفاء".
وأورد له العقيلي، عن أبي الزبير، عن جابر: إنما كانت بَيعةُ الرضوان في عثمان خاصة، وبايعنا على أن لا نَفِرّ، ونحن ألف وثلاث مئة. وقال: لا يُتابع عليه.
وقال ابن الجوزي: قلبَ ابنُ إسحاق اسمَهُ فسماه المِنْهال بن الجَرَّاح.
قلت: وكذا قلبه يوسفُ بن أسباط، وقع كذلك في كتاب الطهارة من "شرح السُّنة" للبَغَوي.
١٧٨١ - الجراح بن موسى، عن عائذ بن شُريح. قال الأزدي: مجهول، انتهى.
وبقية كلامه: ضعيفٌ.
[من اسمه جَرَاد وجُرْثُومة]
١٧٨٢ - جَرَاد، عن عمر بن الخطاب. لا يُعْرَف من هو، انتهى.