وأخرج أيضًا من طريق جعفر بن محمد بن عوف (¬١)، عن محمد بن صالح بن فيروز، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر سُئل عن هذه الآية ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ … الحديث، قال الدارقطني: جعفر بن محمد، ومحمد بن صالح، مجهولان.
قلتُ: فيجوزُ أن يكون هذا.
١٨٨٤ - جعفر بن محمد الفقيه، فيه جهالة. قال مُطَيَّن: حدثنا جعفر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أنا مدينةُ العلم، وعليّ بابها". هذا موضوع، انتهى.
وهذا الحديث له طرقٌ كثيرة في "مستدرك الحاكم"، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصلٌ، فلا ينبغي أن يُطْلَقَ القولُ عليه بالوضع.
١٨١٧ مكرر - جعفر بن محمد بن العباس البَزَّاز، قال السَّهْميُّ: سألت الدارقطني عنه فقال: كان لا يساوي شيئًا، انتهى (¬٢).
وهذا هو جعفر بن أحمد، المتقدمُ أنه اختُلف في اسم أبيه، كرَّره بلا فائدة.