قال ابن المديني: تفرَّد عنه يعلى.
١٩٤٢ - جَمِيع بن ثُوَب السُّلَمِيّ، ويقال: جُمَيع بالضم، عن خالد بن مَعْدَان.
قال البخاري: منكر الحديث. وكذا قال الدارقطني وغيره. وقال النسائي: متروك الحديث.
قال ابن عدي: حدثنا هَنْبَل بن محمد الحمصي، حدثنا عبد اللّه بن عبد الجبار الخبائري، حدثنا جميع بن ثُوَب، حدثنا خالد بن معدان، عن أبي أمامة مرفوعًا: "أن عُزَيرًا النبي كان من المتعبّدين، فرأى في منامه أنهارًا جارية تطَّرِد، ونيرانًا تشتعل، ثم رأى في منامه قطرة من ماء، وشَرارة من نار، فسأل ربه عن ذلك فقال: هو ما مضى من الدنيا، ثم ما بقي منها". وبه: عن النبي ﷺ قال: "لو جُمع نار الدنيا، لم تكن إلَّا شرارةً من شَرَار النار".
وبه (¬١): "نِعْمَ الرجل أنا لِشِرارِ أُمَّتِي يَدخلون الجنة بشفاعتي، وأما إخواني فيدخلون الجنة بأعمالهم".
يحيى بن صالح: حدثنا جميعُ بن ثُوَب، حدثنا خالد، عن أبي أمامة مرفوعًا: "طوبى لمن رأى مَنْ رأى من رآني".