وقال البُخاري: يقال: كان على الطِّراز أيامَ هشام.
١٩٧٣ - جُنَادَة بن مروان، حمصي، عن حَرِيز بن عثمان وغيره، اتَّهمه أبو حاتم، انتهى.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ في الحديث، أخشى أن يكون كَذَب في حديث عبد الله بن بسر: أنه رأى في شارِبِ النبيّ ﷺ بياضًا.
قلت: أراد أبو حاتم بقوله: كَذَب: أخطأ.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج له هو والحاكم في "الصَّحيح".
وأما قول ابن الجوزي، عن أبي حاتم؛ أنه قال: أخشى أن يكون كذب في الحديث، فاختصارٌ مُفْضٍ إلى رَدّ حديثِ الرجل جميعه، وليس كذلك إن شاء الله تعالى.
١٩٧٤ - ز - جُنَادة السَّلولي، ويقال: أبو جُنادة، روى عن أبي حمزة الثُّمالي، وعنه حُصين بن مُخارِق. ذكروه في رجال الشيعة. نقلتُه من خطّ ابن أبي طَيّ.