٢٢٨٥ - ز- الحسن بن سفيان، آخَر، مضى له ذكر في ترجمة الأَصْبَغ بن سفيان [١٢٩٩].
٢٢٨٦ - الحسن بن السَّكَن، عن الأعمش. ضعَّفه أحمد (¬١)، ووَهِم من قال: الحسن بن السكري.
سويد بن سعيد، حدثنا الحسنُ بن السكن بصري، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيَان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن لكل شيء صفوةٌ، وصفوةُ الصلاة التكبيرةُ الأولى".
وأما الحسن بن السكن، فشيخ عراقي، يروي عن العباس بن بكّار. وعنه أبو عبيد بن المؤمَّل، لم يضعف (¬٢)، انتهى.
وقال أبو عبيد الآجُرِّي: سألت أبا داود عن الحَسَن بن السكن، عن الأعمش فقال: ضعيف.
وذكره الساجيّ والعُقيلي في "الضعفاء"، وذكر حديثه فقال: لا يتابَع عليه، ولا يُعرَف إلَّا به، ونَقَل عن أحمد أنه قال: منكر الحديث.
وكذا نقله ابن عدي وقال: أراد أحمدُ الحديثَ المذكور، وهو أنكرُ ما رأيته له، وهو قليلُ الحديث.