قال: وكان عَسِرًا في الرواية، متمنعًا إلَّا لمن أكثر ملازمته.
ذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي. وعنه قال: وُلدت سنة ٢١١.
وقال ابن كامل: مات في رجب سنة ٢٨٩، قال: وكان حَسَن المجلس، مُفنَّنًا في العلوم، حافظًا للحديث والأخبار والأنساب والشعر، عارفًا بالرجال، متوسّطًا في الفقه.
٢٥٩٥ - ز- الحسين بن القاسم الكَوْكَبي، أخباري مشهور، رأيت في أخباره مناكير كثيرة بأسانيدَ جياد.
منها: ما ذكره المُعافَى في "الجَلِيس" عنه بإسناده إلى إبراهيم الجُرجاني قال: حجَجْتُ مع الرشيد، فدخلتُ مسجد المدينة، فسمعتُ رجلًا يتغَنَّى، فالتفتُ فإذا شيخٌ خضيب، بجنبه آخر مثله، فقلتُ: في هذا المكان؟ فقال: نحن في رَوْضة من رياض الجنة، وفي الجنة ما تَشْتَهِي الأنفس، فقلت: سَوْءةٌ لك من شيخ، قال: أنا أعلم بالله ورسوله منك.
قال: فدخلت على الرشيد فأخبرته فاستدعاهما، فإذا أحدهما ابنُ جريج فقيهُ مكة … فذَكَر قصةً عجيبة بعيدة من الصحة، ويشهد ببُطلانها أنّ ابن جريج مات قبل أن يليَ المهديُّ والدُ الرشيد الخلافةَ.
٢٥٩٦ - الحسين بن القاسم الأصْبَهَاني الزاهد، فيه لينٌ ما، كان موجودًا بعد سنة أربعين ومئتين، انتهى.
ولم أرَ له في "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم ذكرًا. ورأيت في "تاريخ جرجان" لحمزة السهمي (¬١): الحسين بن القاسم بن عبد الله الأصم، روى عن أبي نعيم الإِستِراباذي، ولم يذكر فيه شيئًا، وليس هو هذا، فإن اسمَ جدّ