لا أزيد، قال: ولمَ؟ قال: لأنه خَلَقني أكشَفَ، وسردَ عيوبه ثم أدبر.
فأتى جبريلُ فقال: يا محمد أين العاتبُ على ربه؟ قل له: ألا ترضى أن تُبْعَث في صورة جِبريل؟ فطلبه النبي ﷺ وأخبره، فقال: بلى يا رسول الله، قال: أعاهدُ الله أن لا يقوَى جسدي على شيءٍ من مرضاة الله إلَّا حملتُه". هذا منكر جدًّا، انتهى (¬١).
وقال الساجي: يحدّث بأحاديث بواطيل، زعم أنه سمع من الأعمش. وقال العُقَيلي: في حديثه وَهَم.
وذكر له ابن عدي أحاديثَ ثم قال: وهو ممن يُكتب حديثه.
٢٧١٥ - حكيم بن زَيْد، عن أبي إسحاق السَّبِيعي. قال الأزدي: فيه نظر، انتهى.
وأسند له عن الشَّعبي، عن جرير رفعه: "إذا أَبَق العبد فقد حَل دمه".
٢٧١٦ - حكيم بن عُجَيْبَة الكوفي، قال أحمد العِجْلي في "تاريخه": ضعيفٌ، غالٍ في التشيّع، متروك.
٢٧١٧ - حكيم بن نافع الرَّقي، يروي عن صغار التابعين.