منه، فصار يتغزَّل فيها، وحمَّاد ينظم له الشعرَ على لسانه.
فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب، واتفقت وفاةُ محمد، فطلب ابنُ سليمان حمادًا فتغيب منه، ثم بلغه أنه هجاه بأبياتٍ منها:
جَدَّاكَ جَدَّانِ لم تُعَبْ بهما … وإنما العيبُ منك في البَدَنِ
فدَسَّ عليه مولى له يتطلَّبه، إلى أن ظَفِر به بالأهواز، فقتله غِيلة.
ويقال: إنه دُفن إلى جانب قبر بَشَّار، فقيل فيهما:
قالت بقاعُ الأرض: لا مَرْحَبا … بقُرْبِ حَمَّادٍ وبَشَّارِ
٢٧٤٠ - حماد بن عَمَّار، شيخ للتَّبُوذكي، لا يُعرف، انتهى.
وهو شيخ بصري. قال أبو حاتم: روى عنه يونس بن محمد، وأبو سَلَمة، وهو مجهول، يعني مجهولَ العدالة، وكان أعمى.
٢٧٤١ - حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفيع وغيره.
قال الجُوزجاني: كان يكذب. وقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل، منكر الحديث. وقال النَّسائي: متروك الحديث.
عمرو بن خالد الحراني، حدثنا حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن الأعمش،