معاويةُ يدعو عليه، وإنما القنوت إلى الأئمة إذا انفَتَق عليهم فَتْقٌ من ناحية العدو قَنَتوا، وأما قُنوتكم أنتم في صلاة الفَجْر فهو كلام.
أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" من رواية موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، عن الحسن بن كثير، عنه. وقال: حنظلة مجهول، والراوي عنه ضعيف، والحديثُ منكر.
٢٨٣٢ - حنظلة التَّيْمِي القاصُّ، شيخ لوكيع. قال ابن معين: لا يُكتب حديثه.
٢٨٣٣ - ز- حنظلة، والد إبراهيم، حدث ابن المبارك، عن إبراهيم، عن أبيه.
قال ابن حبان في "الثقات": شيخ يَروي المراسيل، لا أدري مَنْ هو.
[من اسمه حَوَارِي وحَوْشَب وحَوْط]
٢٨٣٤ - حَوَارِيُّ بن زياد العَتكي، عن ابن عُمَر، وعنه أبو بِشْر جعفر، مجهول، انتهى.