٢٨٧٧ - خالد بن شَرِيك، عن العِرْباض بن سارية. وعنه سُفيان بن حسين بحديث: "إذا سَقَى الرجلُ امرأته الماء أُجِر". قال الأزدي: لا يتابَع عليه.
قلت: ولا يُدرَى من هو، انتهى.
وذكر صاحب "الحافل" عن العقيلي، ما عزاه المصنِّف للأزدي وزاد: ولا يَثبُت سماعُه من العِرْباض. ثم رأيتُ كلام العُقيلي فقال: لا يتابَع على حديثه، ولا يُحفَظ له غيره، ولا بيَّن السماعَ فيه.
٢٨٧٨ - خالد بن شَوْذَب، عن الحسن البصريَّ مقاطيعَ. وعنه قتيبة.
قال البخاري: فيه نَظَر، انتهى.
وأورد العقيلي من طريق المقدَّمي، قلتُ لخالد بن شَوذب: ما لَك لا تحدّث عن الحسن؟ قال: جالَسَ يونسُ الحسنَ أكثر مما جالستُه، فجئني بكتاب يونسَ حتّى أقرأه عليك، قال: فلم أرجع إليه.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٨٧٩ - ز- خالد بن صَبِيح الخُرَاسَاني، أبو مُعَاذ، روى عن عكرمة، وإسماعيل بن رافع. روى عنه هشام بن عُبيد الله الرازي.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان صاحبَ رأي، وكان صدوقًا.
وذكره صاحب "الحافل" ونقل عن ابن حبان أنه ذكره في "زيادات الضعفاء" التي تخرج في البخاري فقال: قال يحيى بن سهيل، حدثنا حمدويه