قيل: توفي سنة ٢١١، انتهى.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، صَحِب الليث من العراق إلى مكة، وإلى مصر، فلما انصرف كان يحدّث عن الليث بالكثير، فخرج رجلٌ من أهل العراق يقال له: أحمد بن حماد بتلك الكُتُب إلى مصر، فعارضَ بكتب الليث، فإذا قد زاد فيه الكثير وغيَّره.
وقال النَّسائي: متروك الحديث، وقال غيره: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال السّاجي: متروك الحديث، أجمع أهلُ الحديث على ترك حديثه، كان يَعْمِد إلى الحديث المنقطع فيُسنده.
وقال أبو زرعة: كان يحدّث عن الليث، عن الزهري. فما كان عن الزهري عن أبي هريرة: جعله عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وما كان عن الزهري، عن عائشة: جعله عن عُروة، عن عائشة متّصلًا.
وأخرج العُقيلي من طريق مجاهد بن موسى قال: رأيت خالدَ بن القاسم يحدّث هذا بشيء، وهذا بشيء، وجاؤوا بحديث الليث - يعني من رواية خالدٍ هذا - إلى يونس بن محمد، فجعلوا يقابلونها، فإذا هي لا تَتّفق.
وقال الحاكم وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سُفيان الكوفي الحافظ: كان يُدْخِل على الليث. زاد الكوفيُّ: من حديثِ ابن لهيعة.
٢٨٩٢ - خالد بن قَطَن، حدَّث عنه مصعب بن قيس، مجهول (¬١).