في "تلخيصه" فقال: هذا منكر جدًّا، وخليفةُ لا يُدرَى مَنْ هو، وفي الإِسناد إليه مَنْ يتَّهم، وكأنه يشير إلى إبراهيم بن زكريا [١٣٤].
٢٩٧٨ - ز- خليفة بن عبد الله الشامي، يأتي خبرُه في ترجمة عليّ بن أبي طالب البزَّاز [٥٤٢٠].
٢٩٧٩ - خليفة بن قيس، عن خالد بن عُرْفُطة. قال البخاري: لم يَصحّ حديثه.
علي بن مُسْهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قَيس، عن مولاه خالد بن عُرْفُطة، عن عمر ﵁ قال: انتسختُ كتابًا من أهل الكتاب، فرآه رسول الله ﷺ في يدي فقال: "ما هذا الكتاب يا عُمر؟ " قلت: انتسختُه من أهل الكتاب، لنزداد به علمًا إلى علمنا.
فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرَّت عيناه، فقالت الأنصار: السلاحَ السلاحَ، غضب نبيكم ﷺ، فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ﷺ، فقام رسول الله ﷺ فقال: "إني أوتيت جوامعَ الكلم وخواتَمه، ولقد أتيتكم بها بيضاءَ نقية، فلا تهيّكُوا ولا يغرنكم المُتَهيّكون".
فقال عمر ﵁: رضيتُ بالله ربًا، وبالإِسلام دينًا، وبكَ رسولًا.