قال الدارقطني في "العلل": شيخ لأهل الأهواز، ليس بقويّ في الحديث.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رُبَّما أخطأ، وأَخرَج مع ذلك حديثَه في "صحيحه".
وقال ابن القطان في حديث أبي هريرة: "مَنْ اشترى شيئًا لم يَرَه فهو بالخيار إذا رآه": دَاهِرُ بن نوحٍ لا يُعرَف، ولعلّ الجناية منه.
وقال ابن عدي (¬١): حدثنا عبدان، حدثنا حسين بن محمد البِيْوَرْدي (¬٢) قال: كنا عند عمرو بن الوليد الأَغْضَفِ ومَعَنا داهر بن نوح، فقال عَمْرو: وأيكم يحفظ حديث أبي عَوَانة، عن سِماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: "جاء رجل فقال: يا رسول الله إني لقيتُ امرأة في البستان، فعملت بها كل شيء إلَّا أني لم أجامعها … " الحديث؟ فسكت القومُ، فوثب داهر، فقال: حدثنا أبو عوانة … وساق الحديث، فقال عَمْرو بالفارسية كلامًا معناه: إذا رَجَع قطيعُ الغنم فإن المكسور يَصير قُدَّام الجميع.
٣٠٠٤ - داهِر بن يحيى الرازي، رافضيّ بغيض، لا يتابَع على بلاياه.
ذكره العُقيلي من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عَبَاية الأسدي، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ