وقال مَسلمة بن قاسم: كان داود من أهل الكلام والحجة واستنباطٍ لفقه الحديث، صاحبَ أوضاع، ثقةً إن شاء الله.
وقال النَّبَاتيُّ في "الحافل" بعد أن حكى قولَ الأزدي "لا يُقنَعُ برأيه ولا بمذهبه، تركوه": ما ضَرَّ داودَ تَرْكُ تاركٍ مذهبَهُ وراءه، فرأيُ كلِّ أحَدٍ ومذهبُهُ متروكٌ إلَّا أن يَعْضُدَه قرآنٌ أو سُنَّة، وداود بن علي، ثقة فاضل إمام من الأئمة، لم يَذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث (¬١).
Rujukan halaman ini:لسان الميزان - ت أبي غدة، ج 3، ص 408 (SanadKitab #36357, hlm. urut 1675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.