عهده ﷺ إلَّا الجلود" لا يُحْفَظ إلَّا عنه.
وقال أبو داود: لا بأس به. وقال الحاكم: روى عن أنسٍ أحاديثَ موضوعة.
٣٠٨٩ - راشد، أبو السَّرِيَّة اليَمَاميّ، عن خالد بن معدان، وعنه عكرمة بن عمار، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٩٠ - راشد، أبو سَلَمة الكوفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال الأزدي.: ضعيف.
٣٠٩١ - راشد، أبو الكُمَيْت، ويقال: أبو مَكِيث، كوفي، رأى ابن عمر، يعرف بحديث واحد.
قال ابن الجوزي، قال جرير: كان قذَّافًا للمحصَنات، انتهى.
وعزو المصنِّف هذا لابن الجوزي فيه قصور، فإنه أخذه من "كامل" ابن عدي، ففيه ما نصه: يُعرف بحديث واحد، قال جرير … إلى آخره، ثم قال: سمعت ابن حمادٍ أظنه ذكره عن البخاري. وذكره ابنُ الجارود في "الضعفاء" تبعًا للبخاري.