[من اسمه رَتَن]
٣١٣١ - رَتَن الهِنْديُّ، وما أدراك ما رَتَن، شيخ دجّال بلا ريب، ظهر بعد الست مئة، فادَّعى الصُّحبة، والصحابة لا يكذبون، وهذا جريءٌ على الله ورسوله، وقد ألَّفتُ في أمره "جُزءًا" (¬١). وقد قيل: إنه مات سنة ٦٣٢.
ومع كونه كذابًا، فقد كَذَبُوا عليه جملةً كبيرة من أسمج الكِذِب والمُحال، انتهى.
وقد وقفتُ على "الجزء" الذي جمعه الذهبي في أحواله بخطه، وأوله بعد البَسْملة: سبحانك هذا بهتان عظيم، ذكر شيخ الشيوخ أبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الكريم الحسيني الكاشْغَري، ومن خطه نقلتُ قال: حدثني الشيخ القدوة، مَهْبِط الأسرار، ومنبع الأنوار، هُمَامُ الدين الشهركندي، حدثني الشيخ المعمَّر، بقيةُ أصحاب سيد البشر، خواجه رطن بن ساهوك بن جَكَنْدَرِيق الهندي البِتْرَنْدِيّ قال:
كنا مع رسول الله ﷺ تحت شجرة أيام الخريف، فهبَّت الريح، فتناثر الورق حتى لم يبق عليها ورقة، قال: "إن المؤمن إذا صلَّى الفريضة في الجماعة: تناثرت عنه الذنوب كما تناثر هذا الوَرَق".
وقال ﵊: "من أكرم غنيًا لغناه، أو أهان فقيرًا لفقره، لم يزل في لعنة الله أبد الآبدين، إلَّا أن يتوب. ومَنْ مات على بُغْض آل محمد مات كافرًا".