وكان قد صَحِبَ المقدسيَّ، والمِهْرَجُوني، والرَّيحاني، وغيرَهم. وهم الذين كانوا وضعوا "رسائل إخوان الصفا" وراموا الجمع بين الفلسفة والشريعة، وقصتهم في ذلك مشهورة، وساق أبو حيان قصتَهم بطولها.
٣٢٩٨ - زيد بن رُفَيعْ، جَزَري، عن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود.
ضعَّفه الدارقطني. وقال النسائي: ليس بالقوي. روى عنه محمد بن حمزة، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان فقيهًا ورعًا فاضلًا.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ثقة ما به بأس، قلتُ: سَمعَ من أبي عبيدة؟ قال: نعم، وقال في رواية الأثرم: ما علمتُ إلَّا خيرًا.
وقال أبو داود: جَزَري ثقة. وذكره ابن شاهين في "الثقات".
٣٢٩٩ - ذ - زيد بن سالم، جَهَّله أبو حاتم، يأتي في هارون بن كثير [٨٢٠٧].
٣٣٠٠ - ز - زيد بن سعد بن محمد، في ترجمة حسين الكُرْدي [٢٤٣٦].
٣٣٠١ - زيد بن سعيد الواسِطِي، عن أبي إسحاق الفزاري: بخبر باطل، متنُه: "من أدخل على مؤمن سُرورًا لم تمسَّه النار".