الهجرة إلى سنة وفاته، ظهرت مجازفة مظفَّر بن أسد وغَفْلته عن تناقضه في مقدار عُمره، فإنه إنما يكون ابن سبع مئة وبضع وتسعين، فكأنه غلط بمئة سنة.
[من اسمه سُرُور وسَرِيع]
٣٣٦٠ - سُرور بن المغيرة، حدَّث محمد بن كثير (¬١)، عن سُرور، عن سليمان التيمي، عن ابن المنكدر، عن جابر: "من كانت له ثلاثُ بناتٍ يَعُولهنَّ فله الجنة".
ذكره الأزدي وتكلَّم فيه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". فقال: هو ابن أخي منصور بن زاذان، يروي عن منصور بن زاذان، روى عنه أبو سعيد الحدّاد الغرائبَ. وذكره في موضع آخرَ فقال: كنيته أبو عامر، ويقال: أبو العباس، أصله من البصرة، سكن واسِط، يروي عن سُليمان التيمي، يروي عنه الواسطيون.
وإنما قال الأزدي: عنده مناكيرُ عن الشعبي.
٣٣٦١ - سَرِيع بن عبد اللّه، روى حديثًا منقطعًا، مجهول، انتهى.
وأخرج البيهقي (¬٢) في الصيام من طريق إبراهيم بن مُزاحِم، عن سَرِيع بن نَبْهان، عن أبي ذر حديثًا في الصَّوم وقال: سريع مجهول، فما أدري أهو ذا أو غيره؟!