قلت: ووقع لنا "جزُءٌ" صغير من حديثه بعلوّ عنه. وأرَّخ ابنُ الخُضَيْري وغيره وفاته في شعبان سنة أربع وسبعين وخمس مئة (¬١) وله اثنتان وثمانون سنة.
٣٣٩٠ - سعد بن منصور الجُذَامِي، لا أعرفه.
قال صفوان بن صالح المؤدب: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور الجُذامي، عن جده مُبارك بن أحمر، أنه لما بلغه قدوم رسول اللّه ﷺ وَفَد إليه، فقَبِل إسلامَه، وسأله أن يكتب له كتابًا يدعوه إلى الإِسلام، فكتب له في رُقعة من أَدَم:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من رسول اللّه لمبارك بن أحمر (¬٢)، ولمن تبعه من المسلمين أمانًا لهم، ما أقاموا الصلاةَ، وآتَوا الزكاةَ، واتَّبعوا المسلمين، وجانَبُوا المشركين، وأدَّوْا الخُمُس من المغنم، وسَهْمَ الغارمين، وسَهْمَ كذا، وسَهْمَ كذا … تفرَّدَ به الوليدُ.
* - ز - سَعْدُويه الجُرْجَاني، هو سَعْد بن سَعِيد [٣٣٧٩].
[من اسمه سَعِيد]
٣٣٩١ - سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، - هكذا سماه إسحاقُ بن الفُرَات - عن مُفَضَّل بن فَضَالة، عن يونس بن يزيد، عنه، فقالوا