صحابي بعسقلان، وأن الصحابي بقي إلى دولة أبي جعفر المنصور.
ولم أر أحدًا ضعَّف سَلْمًا، ولا من احتجَّ به، وعمُّه لا يُدرى من هو، انتهى.
ولم يذكر اسمَ الصحابي المذكور، ولا من خَرَّج حديثه، وقد وجدته في "تاريخ بخارى" لغُنْجار، فأخرج من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المَاسْتِيْني، ولقبه خَنْب القَسَّام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن هاشم البِيْكَنْدي، حدثنا سلم بن بالق أبو الخليل قال: رأيت عبدَ الرحمن من أهل عَسْقلان ممن رأى النبي ﷺ شيخًا كبيرًا مُنْحنيًا، أبيضَ اللحية، وكان يحدِّثنا ليالي هارون بن الحجّاج.
وبه: قال سَلْم: ورأيت نصرانيًّا في بِيَعةٍ له، نزل به المهديُّ، فدعاه إلى الإسلام، فذكر أنه أدرك النبيَّ ﷺ، وأنه تحاكم إليه، فقضى له على رجلٍ مسلم، وذكر قصة له طويلة مع المهدي.
٣٥٤٤ - سَلْم بن سالم البلخي الزاهد، عن حُميد الطويل وغيره.
ضعَّفه ابن معين، وقال مرةً: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه، وكان مُرجِئًا، وكانَ لَا. ثُمَّ أومأ بيده إلى فيه، قال ابن أبي حاتم: يعني لا يَصْدُق.