وبعض الناس أخطأ حيث خَلَطه بمن قبله. يعني بالخَوْلاني (¬١) الذي أخرج له النَّسائي.
وقد مَرَّ لنا أبو الجمل اليَمَامي آخرُ فيه ضَعْف، وهو أمثلُ من هذا، اسمه أيوب بن محمد [١٣٧٩] يروي عن يحيى بن أبي كثير أيضًا، انتهى.
وحديث: "ثلاثٌ من كن فيه" صححه الحاكم في تفسير (انشقَّت)، وتعقَّبه المصنف في "مختصره".
وقال العقيلي في حديث "مَنْ بَنَى": رواه أبان العطار، عن يحيى -يعني فخالف في إسناده- قال: عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، قال: واختُلف على موسى بن إسماعيل، عن أبان في رفعه ووقفه.
قلت: والمستغرَبُ منه قوله فيه: من دُرّ وياقوت، فإن للحديث طُرُقًا جيِّدة ليس هذا فيها.
وقال أبو حاتم في سليمان: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث، لا أعلم له حديثًا صحيحًا.
٣٦٠٢ - سليمان بن داود المِنْقَري الشاذَكُوني [البَصْري] (¬٢)، الحافظ أبو أيوب، لقي حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، فمن بعدهما.