قال ابن عدي: بصري، ويقال: كوفي.
ثم ساق له من طريق عبيد اللّه بن يوسف الجُبَيْرِيّ، عنه، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا قال: "الطابِعُ معلَّق بالعرش، فإن انتُهكت الحُرْمة وعُمل بالمعاصي واجتُرِئ على الدين، بعث اللّه بالطابِع وطَبَع على قلوبهم، فلا يعقلون بعد ذلك شيئًا".
وبه مرفوعًا: "لا يخرج من النار مَنْ دخلها حتى يمكثوا أَحْقابًا، والحُقْبُ بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاث مئة وستون يومًا، اليومُ ألف سنة مما تعدّون".
قلت: هما موضوعان في نَقْدي، انتهى.
والحديث الأول رواه البزَّار في "مسنده" من هذا الوجه وقال: لا يعلم رواه عن سليمان التيمي إلَّا سليمان بن مسلم، وهو بصري مشهور.
وقال ابن عدي بعد أن أورد الحديثين المذكورين: هما منكَرَان جِدًا، قال: وسليمان شبهُ المجهول، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا، ومقدارُ ما يرويه لا يتابَع عليه.
٣٦٥٠ - ز - سليمان بن أبي مَسْلَمة، عن يحيى بن سعيد العطار، وعنه الحسن (¬١) بن أبي معشر. قال ابن القطان: لا يعرف.
وحديثه في ترجمة يحيى بن سعيد في "الكامل" (¬٢).
٣٦٥١ - سليمان بن المُعافَى بن سليمان الرَّسْعَني، قال ابن عدي (¬٣): لم يسمع من أبيه شيئًا، فحَمَلوه على أن روى عنه.