٣٧٥٤ - ز - سيف أبو محمد، يروي عن منصور، روى عنه عمرو بن محمد العَنْقَزي، لست أعرف أباه، فإن كان سيفَ بن محمد فهو واهٍ (١)، وإن كان غيرَه فهو مقبولُ الرواية حتى تَصِحّ مخالفتُه الأثباتِ في الروايات، أو يسلُكَ غير مسلك العدولِ في الأخبار، فيُلزَق به الوَهْن.
هذا كله كلام ابن حبان في "الثقات". وهذا دليلٌ واضح على أنه كان عنده أن حديثَ المجهولين الذين لم يُجْرحوا مقبولٌ.
٣٧٥٥ - السَّيف الآمِدي المتكلِّم: عليُّ بن أبي علي، صاحبُ التصانيف، وقد نُفِي من دمشق لسوء اعتقاده، وصَحَّ عنه أنه كان يترك الصلاة، نسأل اللّه العافية، وكان من الأذكياء. مات سنة ٦٣١، انتهى.
وكان مولدُ سيف الدِّين بآمِد، وقدم بغداد، وقرأ القراءات، وتفقَّه لأحمد بن حنبل، وسمع من أبي الفتح بن شاتيل، وحدَّث عنه بـ "غريب الحديث" لأبي عُبيد.
ثم تحوَّل شافعيًّا، وصَحِبَ أبا القاسم بن فَضْلان، واشتغل عليه في