Lewati ke konten

Kitab: Lisanul Mizan (Abu Ghuddah) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 292

  1. حرف الصاد المهملة
  2. [من اسمه صافي وصالح]
  3. ٣٨٧٤ - صالح بن عبد القدوس أبو الفضل الأزدي

ومن شعره:

المرء يجمعُ والزَّمان يُفَرِّقُ … ويَظَلُّ يَرْقَعُ والخطوبُ تُمَزِّقُ

وَلأَنْ يُعادِي عاقلًا خيرٌ له … مِن أن يكون له صديقٌ أحمقُ

فارغَبْ بنَفْسِك لا تُصادِقْ أحمقًا … إن الصديقَ على الصديق مُصدَّقُ

وزِنِ الكلامَ إذا نطقتَ فإنما … يُبْدِي عقولَ ذوي العقولِ المَنْطِقُ

لا ألُفِيَنَّك ثاويًا في غُرْبةِ … إن الغريبَ بكل سَهْمٍ يُرْشَقُ

ما الناس إلَّا عاملان: فعاملٌ … قد ماتَ من عَطَشٍ وآخَر يَغْرَقُ

وإذا امرؤٌ لَسَعَتْه أفعَى مرةً … تركَتْه حين يُجَرّ حَبْلٌ يَفْرَقُ

بَقِيَ الذينَ إذا يقولوا يَكْذِبوا … ومَضَى الذين إذا يقولوا يَصدُقوا!

وقد روي عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكًا فقلت: ما فعل الله بك؟ وكيف نجوتَ مما كنت تُرْمَى به؟ فقال: إني وردت على ربّ لا تخفى عليه خافية، فاستقبَلَني برحمته وقال: قد علمتُ براءتك مما قُذِفْتَ به، انتهى.

ويُتَعجّب من قول الذهبي: لا أعرف له رواية، مع قول ابن عدي.

وقد اتَّهمه النقاش بحديث: "زكاةُ الدار الضِّيافة". وذكره في "الضعفاء" وكذا العُقَيلي، وابن الجارود.

وقال المَرْزُباني في "معجم الشعراء": كان حكيمَ الشعراء زِنْديقًا متكلِّمًا، يقدِّمه أصحابه في الجِدال عن مذهبهم.

وقال الخطيب: يقال إنه كان مشهورًا بالزندقة، وله مع أبي الهُذَيل العلَّاف مناظرات. والمنام الذي حكاه المصنِّف، ذكره الخطيب عن عبد الله بن المعتز، عن أحمد بن عبد الرحمن المعبِّر، فالله أعلم.

Rujukan halaman ini: لسان الميزان - ت أبي غدة، ج 4، ص 292 (SanadKitab #36357, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.