وقال الساجي: عُني بطلب الحديث، ورحل، وكتب عنه الناس، وكان قَدَريًا، وكان يحدّث عن كل مَنْ لقي، وكانت كتُبه مَلأى من الكَذِب.
قال ابن معين: كان من الحديث بمكان، إلَّا أن الله يضع مَنْ يشاء، ويرفعُ من يشاء، قيل له: فتراه صَدوقًا في الحديث: قال: ما كتبتُ عنه شيئًا.
وقال العِجْلي: كان مشهورًا بالسَّماع، إلَّا أنه كان يرى القَدَر، ويدعو له، فتُرِك حديثه. وبنحوه قال ابنُ سعد.
وقال ابن عدي: عباد بن صهيب، أبو بكر الكُلَيبي، بَصْري، ومن الرواة مَنْ إذا روى عنه يقول: حدثنا أبو بكر الكُلَيبي، ولا يسمِّيه لِضَعْفه.
ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدَمي: حدثنا أبو بكر الكليبي، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة … يعني فذكر حديثًا. ونَقَل من طريق الجُنَيدي، عن البخاري، أنه قال: مات قريبًا من سنة ٢١٢.
٤٠٧٩ - ز- عباد بن عبد الله النَّبْهاني، عن أبيه، عن جده. في "معجم ابن قانع"، وفي إسناده الكَلْبي، وهو متروك، وعَبّاد لا يُعرف.
* - عباد بن عبد الحميد (¬١)، عن سعيد بن جبير، مجهول. وقال البخاري: روى عنه حكم (¬٢) بن يعلى، فيه نَظَر. رواه ابن عدي، عن ابن حماد، عنه، انتهى (¬٣).