قال الذهبي في "المُغْنِي" (¬١): مجهول، كان قبل المئتين، وقد أرَّخه ابنُ أبي عاصم سنة سبع وثمانين ومئة.
٦٣ - إبراهيم بن الأَسْود، وهو ابن أبي عبد اللّه بن أبي الأسود، فيه نظر. قال البخاري: سمعَ ابن أبي نَجِيح. ولم يذكر فيه ابنُ أبي حاتم جرحًا. انتهى.
وقال ابن عدي: إنما روى عن ابن أبي نجيحٍ مُقطَّعات، وأرجو أنّه لا بأس به.
٦٤ - إبراهيم بن الأشعث، خادمُ الفُضَيل بن عِياض. قال أبو حاتم: كنا نظنّ به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديثِ، وذكر حديثًا ساقطًا.
وروى عَبْدَة بنُ عبد الرحيم المَرْوَزيّ - وهو ثقة - عن إبراهيم بن الأشعث، حدثنا عيسى غُنْجَار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول اللّه ﵌: "من كَثُر كلامُه كَثُر سَقَطه، ومن كثر سَقَطه كثُرتْ ذُنوبه، ومن كثُرت ذنوبه فالنارُ أولى به"، انتهى.