وكان سماعه "للموطأ" في مدة أولها سنة ٦١٧، وآخِرها سنة عشرين، وكان أبو القاسم شيخُه قد اعتنى بالموطأ، وأتقنه وصَحَّحه.
مات ابن هارون سنة إحدى وسبع مئة. ومن شعر ابن هارون:
أَقِلَّ زيارةَ الأحْبَا … بِ تزدَدْ عندَهُمْ قُرْبا
فإنّ المصطفى قَدْ قا … ل: زُرْ غِبًّا تُزَدْ حُبّا
٤٤٢٨ - ز- عبد الله بن محمد القرشي، عن محمد بن طلحة. يأتي في عمران بن هارون [٥٧٦٧].
٤٤٢٩ - عبد الله بن محمد، أبو بكر الخُزَاعِي، عن محمود بن خِداش، وغيره. متروك، متَّهم بالوضع.
قال الدارقطني: متروك، يضع الحديث هو وأبوه، يقال لجدّه: قُرَاد، [واسمه] (¬١) عبد الرحمن بن غَزْوان، انتهى.
وقال المؤلف في موضع آخر: عبد الله بن محمد بن قُرَاد الخزاعي، أبو بكر المؤدّب، عن عبد الله بن هاشم، ومحمود بن خِداش، وطبقتهما. وعنه ابن المظفَّر، وعلي بن عمر السُّكَّري. توفي سنة ٣٠٩.
فهما واحد، وقُرَاد هو لقب عبد الرحمن بن غَزْوان، وكان مُقْرِئًا مشهورًا.