وقال أبو عبد الله الحاكم: سكتوا عنه. وقال في "المَدْخَل": حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير، وحدّث عن الثقات بالبواطيل.
وقال ابنُ يونس في "الغرباء": بَصْري قدم مصر، يروي عن حماد بن زيد، لم يزد في ترجمته على ذلك. وقال الخطيب في "المُوَضِّح": كَثُرَ الاختلاف في نَسَبِه لضعفِهِ ووَهَاءِ رِوايتِه، فغيروا نسبَه تدليسًا (¬١).
أما إبراهيمُ بن البراء، عن عمّه البراء بن عَازِب، وعنه سَلَمة بن كُهَيل من رواية ابن إسحاق، فهو ثقة، ونَسَبه ابنُ حبان في "الثقات" فقال: إبراهيمُ بن البراء بن عازِب (¬٢).
٧١ - إبراهيم بن البراء، عن سُليمان الشاذَكُوني بخبر باطل، عن الدَّرَاوَرْدي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من رَبّى صبيًا حتى تَشَهَّد وجبَتْ له الجنة" الظاهر أنه غيرُ الأول، والشاذَكُونيُّ فهالك.
وأما ابنُ حبان فجعَلَهما واحدًا.
٧٢ - إبراهيم بن بِشْر الكِسَائيّ، شيخ لبَدْر بن الهَيْثَم، لا يُعرف، جاء في خَبَرِ منكر، انتهى.
والخبر المذكور أورده ابن عدي في ترجمة شَرِيك القاضي (¬٣)، من طريق بَدْر بن الهيثم عنه، عن منصور بن يعقوب، عن شَرِيك حديث: "رَخَّص في