وقد ردّ المِزِّي كلامَه وقال: لم يثبُت عنه ما ذكر، وأشدُّ ما فيه أنه كان يُثبت أسماءَ بعض مَن حضر، ويَدَعُ بعضَهم لكثرتهم عليه.
٤٥٥٨ - ز- عبد الحق بن أحمد الهاشمي، في ترجمة عَلّان بن زيد الصوفي [٥٢٨٨].
٤٥٥٩ - ز- عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن سَبْعِين بن نصر بن فَتْح بن سَبْعِين، العَتكي الغافقي المُرْسِي الرُّقُوطي، أبو محمد، نزيل بِجَاية، ثم مكة.
ولد سنة أربع وعشرين وست مئة، أو في التي قبلها، واشتهر بالزهد والسّلوك، وكانت له بلاغة وبراعة وتفنّن في العلوم، وكثر أتباعه، وله مقالةٌ في تصوف الاتّحادية.
ذكر ابنُ دَقيق العِيد أنه جلس معه من ضَحْوةٍ إلى قريب الظهر وهو يسردُ كلامًا، يَعْقِل مفرداتِهِ، ولا يعقل مركّباته، كذا حكاه الذهبي.
وقرأت أنا بخط شيخ شيوخنا ابن سَيّد الناس، أنه سمع ولد الشيخ عبد الرحيم القَنَّاوي يقول إنه رأى ابنَ سبعين بمكة، فذكر نحو ما حكي عن ابن دقيق العيد.
واشتهر عنه مقالةٌ رديئة وهي قوله: لقد زَرَّب ابنُ اَمنة على نفسه (¬١) حيث قال: "لا نَبِيَّ بعدي".