قلت: فهذا الذي ذكره ابنُ العديم هو المعتَمَد، فإنه أخبرُ بالخطِّ وطَرَائِقِهِ من الذَّهبي، ولعل النِّشْتِبْري لَمَّا لم يَرَ الأمرَ راج على هذا الكاتب المُطْبِقِ، أعاد على الصَّفْحَتَين ثانيًا وعَتَّقَهما، حتى لم يبق فيهما ظهورُ رِيبة، فراج ذلك على الذهبي. وقد سمعنا من طريقه بهذه الإِجازة، ونستغفرُ الله من ذلك.
٤٥٨٥ - عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، لَيِّن.
قال النَّسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. نعيم بن حماد: حدثنا عبد الخالق بن زيد، عن أبيه، عن مكحول (¬١)، عن عبادة بن الصامت ﵁: "سألت رسول الله ﷺ عن قول الناس: تَقَبَّل الله منا ومنكم، قال: ذاك فعلُ أهلِ الكتاب، وكَرِهه"، انتهى.
وقد روى عنه أيضًا الوليد بن مسلم، وصفوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن، وغيرهم.
وقال سعيد البَرْذَعي، عن أبي زرعة: شيخ.
وقال الكِنَاني، عن أبي حاتم: ضعيف الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث، ليس بقوي، فقلت: يكتب حديثه؟ فقال: زَحْفًا.