وكان إبراهيمُ قَلّ أن يَمُرَّ له شيءٌ فيُعِيدُه، وحدَّثني أبي أن أهل الكَرْخ قدموا وسألوا مِنْ إبراهيم في سنة ٧٦ أن يقرأ عليهم "كتاب التفسير" فامتنع، فسمعوه على يحيى الكَرَابيسي، عن إبراهيمَ، وإبراهيمُ حَيّ.
قال: وسألني عنه الدارقطني وقال لي: رأيتُ في كتبه تخاليطَ. وقال أبو يعقوب بن الدَّخِيل: لم يَحْمَدوا أمره.
٤٦٢٢ - ز- عبد الرحمن بن الحُسَين بن إسحاق الجُوَانكاني (¬١) الجُرْجاني، روى عن عبد الرحمن بن الوليد. وعنه الإِسماعيلي في "معجمه" وقال: لم يكن بذاك.
٤٦٢٣ - ك- عبد الرحمن بن حماد الطَّلْحي التَّيمِي، يروي عنه عُبيد الله العَيْشي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتجّ به.
العيشي، عن هذا، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله ﵁ قال: "دخلنا على النبي ﷺ وفي يَدِه سَفَرْجَلة، فرمى بها إليَّ وقال: دُونَكَها فإنها تَجِمّ الفؤاد".