غَيلان، حدثنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄ قال: لمّا زوَّج النبي ﷺ فاطمة من علي قالت فاطمة ﵂: يا رسول الله زوَّجْتَني من رجل فقيرٍ ليس له شيء، فقال: "أما ترضَيْنَ أن الله اختارَ من أهل الأرض رجلين: أباكِ وزوجَكِ؟ ". تابعه عبدُ السلام بن صالح أحَدُ الهَلْكَى، عن عبد الرزاق، انتهى.
وقد فرّق الخطيب بين هذا، وبين إبراهيم بن الحجاج بن يوسف (¬١)، الملقَّبِ جدُّه يوسف: نُخْرَة، بضم النّون وسكون المعجمة، ولا أستبعد أن يكونا واحدًا، وذَكَر معهم إبراهيمَ بن الحجاج الصَّنعاني، يروي عن وَهْب بن مُنَبّه، وهو أقدم طبقة منهما.
٩١ - إبراهيم بن حُجْر، عن محمد بن أبي كَرِيمة، عن النبي ﷺ، مرسَل، مجهول. قاله أبو حاتم الرازي، يَروي معاويةُ بن صالح، عن زيد بن بكر، عنه، انتهى.
وقال أبو زُرْعة: يُعدّ في الشاميين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٩٢ - ز ذ- إبراهيم بن حَدِيد، ويقال: ابنُ أبي حَدِيد، قال البخاري: يكنى أبا إدريس، يُعدّ في الكوفيين. وقال أبو حاتم: مجهول.
كذا ذكره المصنف في "المغني"، ولم أره في كتاب ابن أبي حاتم، فلعلّه ذكره في موضع آخر، وكأنه مِنْ نسخة أخرى، فقد رأيتهُ بخط من أثِقُ به عن