وكان يأتي في تصانيفه بالغرائب، حتى قال بعضهم في شيء نقله عنه: كذا زعم ابن خُرْداذبُهْ، وإن يَكُ كاذبًا فعليه كَذِبُه. وأنشد له المرزُباني شعرًا وسطًا.
وممن كذّبه أبو الفرج الأصبهاني، ويقال: إنه عُبيد الله بن عَبْد الله بن خُرْداذْبُهْ (¬١).
٥٠٠١ - عبيد الله بن أحمد الأندلسى، روى عن الطبرانيِّ حديثًا كذبًا (¬٢)، ما رواه الطبراني أصلًا.
٤١٥٥ مكرر - عبيد الله بن الأَزْوَر، عن هشام بن حسان، أتى بخبرٍ ساقط. وعنه عيسى بن يونس، انتهى.
وهذا ذكره العقيلي. وأورد له عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رفعه: "الاختصارُ في الصلاة راحةُ أهل النار".
وقال: لا يتابع على لفظه، وقد رواه الثوري عن هشام بلفظ: "نَهَى عن الاختصار في الصلاة". ورواه ابن المبارك، وجرير، كلاهما عن هشام بلفظ: "نهى عن الصلاة مختَصِرًا". ورواه أيوب، عن محمد بلفظ الثوري، وهو المحفوظُ.