ورحل إلى هَمَذان، فقرأ على أبي العلاء العطار، وسمع من جماعة، ثم وطن بغداد، وولي ولايات منها الوِزارة، وكان يعرف الحساب وغيره.
ولم تكن سيرته محمودة، ولا طريقته مرضيّة. قاله ابن النجار، وذكر أنه حُبس بدار الخلافة إلى أن مات سنة بضع وتسعين وخمس مئة (¬١).
[من اسمه عُبيد]
٥٠٤٨ - عبيد بن إسحاق العطَّار، عن شريك وقيس، ونحوهما، ويقال له: عَطَار المُطَلَّقات.
ضعفه يحيى. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وأما أبو حاتم فرَضِيه.
وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر.
قلت: وروى عن قيس، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إن الله يحب المؤمن المحتَرِف"، انتهى.
ولفظ أبي حاتم: ما رأينا إلَّا خيرًا، وما كان بذلك الثَّبْت، في حديثه بعضُ الإنكار.