موسى جاء بتلك الآيات من عند الله، وأنها حَقّ، وأن اليهود والنصارى الذين كانوا في عهد النبي ﷺ لم يَعْرفوا قطّ أن محمدًا حق، ولا عرفوا أنه مكتوبٌ في التوراة والإِنجيل، وأن من عرف ذلك منهم وكَتَمه وتمادَى على محاربة النبي ﷺ، كان مؤمنًا عند الله من أهل الجنة.
قال ابن حزم: وقد تقصَّيت الردّ عليه في كتاب سميتُه "التبيين في الردّ على المُلْحِدين".
٥٢٢١ - عطَّاف الشَّامي، عن هشام، مجهول.
[من اسمه عطاء]
٥٢٢٢ - عطاء بن جَبَلة، عن الأعمش. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى.
وبقية كلام أبي حاتم: يُكتب حديثه.
وقال البرذَعي، عن أبي زرعة: منكر الحديث (¬١).
٥٢٢٣ - عطاء بن أبي راشد، حدّث عنه محمد بن عَمْرو، مجهول، انتهى.