٥٣٢٤ - ز- علي بن أحمد بن طاهر بن محمد الكوفي، نزيل الكَرْخ، أبو القاسم. سمع الجوهري. روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري وقال: كان يتشيع.
ذكره ابنُ السمعاني.
٥٣٢٥ - ز - علي بن أحمد بن الإِسْكَنْدَر العلوي، أبو مضر. قال ابن السمعاني: غالٍ في التشيُّع، جاوز التسعين، وهو كبيرُ القوة، جَهْوَريّ الصوت، كتبت عنه، وجَرَتْ لي معه قصة.
٥٣٢٦ - علي بن أحمد الحَرَالِّيُّ (¬١) المَغْرِبيُّ، صنف "تفسيرًا"، وملأه بحقائقه ونتائج فكره، وكان الرجل فَلْسَفي التصوف.
وزعم أنه استخرج من علم الحروف، وقتَ خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها.
وهذه علومٌ وتحديدات ما علمَتْها رُسُل الله، بل كُلٌّ منهم حتى نوحٌ ﵊: يتخوّف الدجال، ويُنْذِر أمته الدجال، وهذا نبينا ﷺ يقول: "إنْ يخرُج وأنا فيكم فأنا حَجِيجه".
وهؤلاء الجهلة إخوتُه، يدّعون معرفة متى يخرُج، نسأل الله السلامة.